فهرس الكتاب

الصفحة 4612 من 6682

الفضل وأمن الخائف وروع الحائف وأمضى في الجهاد عزمه وأنفذ في السرايا إليه حكمه وسدد إلى معاونه في غرض الكفار سهمه وفتح الطريق إلى بيت الله الحرام بعد الانسداد وأنعم على القانع والمعتر بالراحلة والزاد وعمر المساجد وجعلها آهلة بالراكع والساجد وجلا عروس الأموي في حلل التهليل والتكبير وأعاد عود منبره الذابل وهو نضير هذا مع شجاعة شاهدها وشهد بها أبطال الإسلام وسطوة تخشاها الأسود في الآجام ووقار يخضع بالهيبة رؤوس الأعلام وبشر يطلع فجره من طالع جبهته ونور ساطع من جهة جبهته وحياء متطلع من طلعته وحباء متدفق من أنملته وكنت أيها الملك الجليل المؤيد لا زال شمل الدين بك مجموعا وعلم الإسلام مرفوعا وقلب أهل الشرك والنفاق مروعا أنت المتصف بهذه الصفات الحميدة والكاشف لتلك الشدائد الشديدة فلم يرعك خطر الخطارة ولا انحلال أهل صرخد حيث اشتهرت عزائم صوارمك البتارة ولا خطرتك من القيسارية إلى الريدانية في أسرع من غفوة والشيخ لا تنكر له الخطوة ولا مشاهدة الحمام في الحمام ولا زاغ بصرك باللجون حين أظلم القتام حتى زال المانع وهجع الهاجع وأمنت الخطوب وفرجت الكروب وخلا دست السلطنة ممن نكث الأيمان وأصر على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت