فهرس الكتاب

الصفحة 4664 من 6682

وعساكرها وجندها وعربها وتركمانها وأكرادها ونوابها وولاتها وأكابرها وأصاغرها ورعاياها ورعاتها وحكامها وقضاتها وسارحها وسانحها بالديار المصرية وثغورها وأقاليمها وبلادها وما احتوت عليه والمملكة الحجازية وما احتوت عليه ومملكة النوبة وما احتوت عليه والفتوحات الصفدية والفتوحات الإسلامية الساحلية وما احتوت عليه والممالك الشامية وحصونها وقلاعها ومدنها وأقاليمها وبلادها والمملكة الحمصية والمملكة الحصنية الأكرادية والجبلية وفتوحاتها والمملكة الحلبية وثغورها وبلادها وما احتوت عليه والمملكة الفراتية وما احتوت عليه وسائر القلاع الإسلامية برا وبحرا وسهلا ووعرا شاما ومصرا يمنا وحجازا شرقا وغربا بعدا وقربا وأن تلقى إليه مقاليد الأمور في هذه الممالك الشريفة وأن تستخلفه سلطنة والده خلد الله دولته لتشاهد الأمة منه في وقت واحد سلطانا وخليفة ولاية واستخلافا تسندهما الرواة وتترنم بهما الحداة وتعيهما الأسماع وتنطق بهما الأفواه تفويضا يعلن لكافة الأمم ولكل رب سيف وقلم ولكل ذي علم وعلم بما قاله لسمية رضي الله عنه حين أولاه من الفخار ما أولاه من كنت مولاه فعلي مولاه فلا ملك إقليم إلا وهذا الخطاب يصله ويوصله ولا زعيم جيش إلا وهذا التفويض يسعه ويشمله ولا إقليم إلا وكل من به يقبله ويقبله ويتمثل بين يديه ويمتثله ولامنبر إلا وخطيبه يتلو فرقان هذا التقديم ويرتله

وأما الوصايا فقد لقنا ولدنا وولي عهدنا ما انطبع في صفاء ذهنه وسرت تغذيته في نماء غصنه ولا بد من لوامع للتبرك بها في هذا التقليد الشريف تنير وجوامع تعبر لحيرتها حيث يصير وودائع ينبئك عنها ولدنا أعزنا الله ببقائه ولا ينبئك مثل خبير فاتق الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وانصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت