فهرس الكتاب

الصفحة 4665 من 6682

الشرع فإنك إذا نصرته ينصرك الله على أعداء الدين وعداك واقض بالعدل مخاطبا ومكاتبا حتى يستبق إلى الإيعاز به لسانك ويمناك وأمر بالمعروف وانه عن المنكر عالما أنه ليس يخاطب غدا بين يدي الله عن ذلك سوانا وسواك وانه نفسك عن الهوى حتى لا يراك الله حيث نهاك وحط الرعية ومر النواب بحملهم على القضايا الشرعية وأقم الحدود وجند الجنود وابعثها برا وبحرا من الغزو إلى كل مقام محمود واحفظ الثغور ولاحظ الأمور وازدد بالإسترشاد بآرائنا نورا على نور وأمراء الإسلام الأكابر وزعماؤه فهم بالجهاد والذب عن العباد أصفياء الله وأحباؤه فضاعف لهم الحرمة والإحسان واعلم أن الله اصطفانا على العالمين وإلا فالقوم إخوان لا سيما أولو السعي الناجح والرأي الراجح ومن إذا فخروا بنسبه صالحية قيل لهم نعم السلف الصالح فشاورهم في الأمر وحاورهم في مهمات الأمور في كل سر وجهر وكذلك غيرهم من أكابر الأمراء الذين هم من تحايا الدول وذخائر الملوك الأول أجرهم في هذا المجرى واشرح لهم بالإحسان صدرا وجيوش الإسلام هم البنان والبنيان فوال إليهم الإمتنان واجعل محبتك في قلوبهم بإحسانك إليهم حسنة المربى وطاعتك في عقائدهم قد شغفها حبا ليصبحوا بحسن نظرك إليهم طوعا وليحصل كل جيش منهم من التقرب إليك بالمناصحة نوعا والبلاد وأهلها فهم عندك الوديعة فاجعل أوامرك لهم بصيرة وسميعة

وأما غير ذلك من الوصايا فسنخولك منها بما ينشأ معك توءما ونلقنك من آياتها محكما فمحكما والله تعالى ينمي هلالك حتى يوصله إلى درجة الإبدار ويغذي غصنك حتى نراه قد أينع بأحسن الأزهار وأينع الثمار ويرزقك سعادة سلطاننا الذي نعت بنعته تبركا ويلهمك الإعتضاد بشيعته والإستنان بسنته حتى تصبح كتمسكنا بذلك متمسكا ويجعل الرعية بك في أمن وأمان حتى لا تخشى سوءا ولا تخاف دركا والإعتماد على الخط الشريف أعلاه الله تعالى أعلاه إن شاء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت