فهرس الكتاب

الصفحة 4726 من 6682

أرباب السيوف والأقلام

وهذه نسخة تقليد من ذلك كتب بها العلاء بن موصلايا عن القائم بأمر الله للوزير فخر الدولة بن جهير في شهور سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة وهو

أما بعد فالحمد لله ذي الآلاء الصافية الموارد والنعماء الصادقة الشواهد والطول الجامع شمل أسباب المنح الشوارد ذي القدرة المصرفة على حكمها مجاري القدر والمشيئة الحالية بالنفاذ في حالتي الورد والصدر المذل بجميل صنعه أعناق المصاعب المديم بكريم لطفه من امتداد ذوائب النوائب الذي جل عن إدراك صفاته بعد أو حد ودل بباهر آياته على كونه الفرد الولي بكل شكر وحمد سبحانه وتعالى عما يصفون

والحمد لله الذي اختص محمدا بالرسالة واجتباه وحباه الكرامة بما أشرق له مطلع الجلال واختاره وبعثه لإظهار كلمة الحق بعد أن مد الضلال رواقه فلم يزل بإعزاز الشرع قائما ولساعات زمانه في طلب رضا الله قاسما لا ينحرف عن مقاصد الصواب ولا يميل ولا يخلي مطايا جده في تقوية الدين مما يتابع فيه الرسيم والذميل إلى أن أزال عن القلوب صدأ الشكوك وجلا وأجلى مسعاه عن كل ما أودع نفوس أحلاف الباطل وجلا ومضى وقد أضاء للإيمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت