فهرس الكتاب

الصفحة 4727 من 6682

هلال أمن سراره وانتضى لإبادة الشرك حساما لا ينبو قط غراره فصلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وأصحابه المنتخبين صلاة يتصل الأصيل فيها بالغدو وترى قيمتها في الأجر وافية العلو والغلو

والحمد لله الذي أصار إلى أمير المؤمنين من إرث النبوة ما هو أحق به وأولى وأنار له من مطالع العز ما أسدى به كل نعمة وأولى وأحله من شرف الإمامة بحيث عنت لطاعته أعناق الرقاب الصعاب وأذعنت له القلوب بالإنطواء على الولاء الفسيح الرحاب والشعاب وجعل أيامه بالنضارة آهلة المغاني متقابلة أسماؤها في الحسن بالمعاني فما يجري فيها إلا ما الصواب في فعله كامن والحظ بابتهاج سبله كائن إبانة عن اقتران الرشد بعزائمه في حالتي العقد والحل واقتراب مرام كل ما يحل من الصلاح في الدهر أفضل المحل

ثم إنه يرى من إقرار الحقوق في نصابها وإمرار حبال التوفيق في جانبها من الأطماع الممتدة إلى اغتصابها ما يعرب عن الإهتداء إلى طرق الرشد والاقتداء بمن وجد ضالة المراد حين نشد ويقصد من تجديد العوارف عند كل عالم بقدرها في الزمان عارف ما يحلو جنى ثمره في كل أوان ويحدو انتشار خبره على إعانة كل فكر في وصفه عنوان فيتناقل الرواة ذكر ذلك غورا ونجدا وتلقى الهمم العلية ادخار الجمال به أنفع من كل قنية وأجدى استمرارا على شاكلة تحلت بالكرم وحلت من الجلال في القلل والقمم وحلت آثارها في إيلاء نفيس المنح وجزيل القسم

ولما غدا منصب الوزارة موقوفا على الذين طالما جزوا بهممهم نواصي الخطوب وحازوا بذممهم المنال في مقاصد استشهدوا بها على إحراز كل فضيلة واستدلوا وكفوا بكفايتهم أكف الفساد وردوا وحازوا الفعال في كل ما سعوا له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت