فهرس الكتاب

الصفحة 4730 من 6682

وإن كان لا نظير لك يوجد تحظ بما يمضي لك فيه استحقاق كل الحمد ويوجب إن شاء الله تعالى

وهذه نسخة تقليد من ذلك كتب بها عن المسترشد فيما أظن لبعض وزرائه وهي

أما بعد فالحمد لله المنفرد بكبريائه المتفضل على أوليائه مجزل النعماء وكاشف الغماء ومسبغ العطاء ومسبل الغطاء ومسني الحباء ومسدي الآلآء الذي لا تؤوده الأعباء ولا تكيده الأعداء ولا تبلغه الأوهام ولا تحيط به الأفهام ولا تدركه الأبصار ولا تتخيله الأفكار ولا تهرمه الأعوام بتواليها ولا تعجزه الخطوب أذا ادلهمت لياليها عالم هواجس الفكر وخالق كل شيء بقدر مصرف الأقدار على مشيئته ومجريها ومانح مواهبه من أضحى بيد الشكر يمتريها حمدا يصوب حياه ويعذب جناه وتتهلل أسرة الإخلاص من مطاويه ويستدعي المزيد من آلائه ويقتضيه

والحمد لله الذي استخلص محمدا من زكي الأصلاب وانتخبه من أشرف الأنساب وبعثه إلى الخليقة رسولا وجعله إلى منهج النجاة دليلا وقد بوأ الشرك بوار الذل وقضاه وشهر عضب العز وانتضاه والأمم عن طاعة الرحمن عازفة وعلى عبادة الأوثان عاكفة فلم يزل بأمر ربه صادعا وعن التمسك بعرا الضلال الواهية وازعا وإلى ركوب محجة الهدى داعيا وعلى قدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت