فهرس الكتاب

الصفحة 4770 من 6682

يعضد آراء أمير المؤمنين بالصواب ويمده بالتوفيق في سائر الآراب ويقود لمراده أزمة جوامحها الصعاب ما أنجم سحاب وأثجم رباب بمنه وسعة فضله

وهذه نسخة عهد بولاية القضاء بسر من رأى كتب بها أبو إسحاق الصابي عن الطائع لله للقاضي أبي الحسين محمد ابن قاضي القضاة أبي محمد عبيد الله بن أحمد بن معروف حين ولاه القضاء بسر من رأى وغيرها وما أضيف إلى ذلك من أعمال الجزيرة وهي

هذا ما عهد عبد الله عبد الكريم الإمام الطائع لله أمير المؤمنين إلى محمد ابن قاضي القضاة عبيد الله بن أحمد حين عرفت الفضيلة فيه وتقيد مذاهب أبيه ونشأ من حصنه في المنشأ الأمين وتبوأ من سببه ونسبه المتبوأ المصون ووجده أمير المؤمنين مستحقا لأن يوسم بالصنيعة والمنزلة الرفيعة على الحداثة من سنه والغضاضة من عوده ساميا به في ذلك إلى مراتب أعيان الرجال التي لا تدرك إلا مع الكمال والاكتهال لما آنس من رشده ونجابته واستوضح من عقله ولبابته واسترجح من وقاره وحلمه واستغزر من درايته وعلمه وللذي عليه شيخه قاضي القضاة عبيد الله بن أحمد من حصافة الدين وخلوص اليقين والتقدم على المتحلين بحليته والمنتحلين لصناعته والاستبداد عليهم بالعلم الجم والمعنى الفخم والافتنان في المساعي الصالحة التي يسود أحدهم بأحدها ويستحق التجاوز لهم من استوعبها بأسرها وبالثقة والأمانة والعفة والنزاهة التي صار بها علما فردا وواحدا فذا حتى تكلفها من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت