فهرس الكتاب

الصفحة 4789 من 6682

مبينا ولحبائل الغي حاسما مبينا إلى أن خلص الحق وصفا وغدا الدين من أضداده منتصفا واتضح للحائر سنن الرشد وانقاد الأبي باللين والأشد فصلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وأصحابه المنتخبين وخلفائه الأئمة الراشدين وسلم تسليما

والحمد لله الذي استخلص أمير المؤمنين من أزكى الدوحة والأرومة وأحله من عز الإمامة ذروة للمجد غير مرومة وأصار إليه من تراث النبوة ما حواه بالاستحقاق والوجوب وأصاب به من مرامي الصلاح ما حميت شموسه من الأفول والوجوب وأولاه من شرف الخلافة ما استقدم به الفخر فلبى واستخدم معه الدهر فما تأبى ومنح أيامه من ظهور العدل فيها وأنتشاره ولقاح حوامل الإنصاف فيها ووضع عشاره ما فضل به العصور الخالية وظلت السير متضمنة من ذكرها ما كانت من مثله عارية خالية وهو يستديمه سبحانه المعونة على ما يقرب لديه ويزلف عنده ويستمد التوفيق الذي يغدو لعزائمه الميمونة أوفى العضد والعدة وما توفيق أمير المؤمنين إلا بالله عليه يتوكل وإليه ينيب

وأمير المؤمنين مع ما أوجب الله تعالى عليه من اختصاص رعاياه بأكنافه التي يمد عليهم رواقها ويرد بها إلى أغصان صلاحهم أوراقها ويلقي على أجيادهم عقودها ويقي رياح ائتلافهم ركودها يرى أن يولي أولي الإستقامة من أهل ذمته ضروب الرأفة وصنوفها وأقسام العاطفة الدافعة عنهم حوادث الغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت