فهرس الكتاب

الصفحة 4790 من 6682

وصروفها بمقتضى عهودهم القوية القوى وأذمتهم التي يلزم أن يحافظ عليها أهل العدل والتقوى ويغتمدهم من الضرر الغامر والإجمام المضاهي الآنف منه الغابر بما يقبض يد الضيم وكفه ويفيض عليهم من الملاحظة كل ما حسم الضير دونهم وكفه وأن يحبوهم من الحياطة بما يحرس رسومهم المستمرة من أسباب الاختلال ويجريهم فيها على ما سنه السلف معهم من مألوف السجايا والخلال

ولما أنهي إلى حضرة أمير المؤمنين تمييزك عن نظرائك وتحليك من السداد بما يستوجب معه أمثالك المبالغة في وصفك وإطرائك وتخصصك بالأنحاء التي فت فيها شأو أقرانك وأفدت بها ما قصر معه مساجلك من أبناء جنسك أن يعدلك في ميزانك وما عليه أهل نحلتك من حاجتهم إلى جاثليق كافل بأمورهم كاف في سياسة جمهورهم مستقل بما يلزم القيام به غير مقل بما يتعين مثله في أدوات منصبه وأن كلا ممن يرجع إليه منهم لما تصفح أحوال متقدمي دينهم واستشف وأعمل الفكر في اختيار الأرجح منهم والأشف واتفقوا من بعد على إجالة الرأي الذي أفاضوا بينهم قداحه وراضوا به زند الاجتهاد إلى أن أورى حين راموا اقتداحه فلم يصادفوا من هو بالرياسة عليهم أحق وأحرى وللشروط الموجبة التقديم فيهم أجمع وأحوى وعن أموال وقوفهم أعف وأورع ومن نفسه لداعي التحري فيها أطوع وأتبع منك اختاروك لهم راعيا ولما شد نظامهم ملاحظا مراعيا وسألوا إمضاء نصهم عليك والإذن فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت