فهرس الكتاب

الصفحة 4796 من 6682

ما نتوخاه من الإحتياط على جوانبكم ونعتمده من الإيثار لكم والإعتناء بكم أن نتخير للتقديم عليكم من نعلم منه الأحوال المرضية حقيقة ونحمد سيره فيما يحاوله وطريقه

ولما كان فلان ممن حمدت مقاصده وشكرت في المحاولات الإجتهادية عوائده وحسنت فيما نصرفه فيه مصادره وموارده رأينا والله القاضي فيما نذره ونأتيه بالتوفيق الذي يكون به انقيادالنجح وتأتيه أن نقدمه لحفظ جهاتكم وتأمين أرجائكم وجنباتكم ووصيناه أن يجتهد فيما قلدناه من ذلك كل الإجتهاد وينتهض في إذهاب الشر وإرهاب أهل الفساد وبأن يسلك فيما يتولاه من الأحكام سنن الحق ويجري على سبيل العدل والرفق ويدفع أسباب المظالم وينصف المظلوم من الظالم فإذا وافاكم فتلقوه بنفوس منبسطة وعقائد على العمل الصالح مرتبطة وكونوا معه على تمشية الحق يدا واحدة وفئة في ذات الله متعاونة متعاضدة بحول الله سبحانه

ومنها ما كتب به بإعادة وال إلى ناحية وهي

وإنا كتبناه إليكم كتبكم الله من المتعاونين على البر والتقوى وأعلقكم من طاعته بالحبل الأمتن الأقوى من فلانة والذي نوصيكم به تقوى الله تعالى والعمل بطاعته والإستعانة به والتوكل عليه وقد صرفنا إليكم فلانا بعد أن أقام هنا شاهدا مشاهد للتعلم نافعة مباشرا من المذاكرة في الكتاب والسنة مجالس ضامنة لخير الدنيا والآخرة جامعة مطالعا لأحوال الموحدين أعزهم الله في مآخذهم الدينية ومقاصدهم المحيية لما درس من الملة الحنيفية فنال بذلك كله خيرا كثيرا وأحرز به حظا من السعادة كبيرا وظفر منه بما يكون له في كل ما ينظر فيه سراجا منيرا وقد أعدناه إلى الشغل الذي كان يتولاه لجهتكم حرسها الله ووصيناه بتقوى الله تعالى الذي لا يطلع على السرائر سواه وأن يكون بما شاهده مما تقدم ذكره مقتديا وبأنواره الساطعة التي لا يضل من اهتدى بها مهتديا ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت