فهرس الكتاب

الصفحة 4831 من 6682

القاهرة من هذه الرتبة لرفعة قدر متوليها حينئذ وهي

من عبد الله ووليه إلى آخره

أما بعد فالحمد لله رافع الدرجات ومعليها ومولي الآلاء ومواليها ومحسن الجزاء لمن أحسن عملا ومضاعف الحباء للذين لا يبغون عن طاعته حولا ومنيل أفضل المواهب ومخولها ومتمم النعمة على القائم بشكرها ومكملها متبع المنن السالفة بنظائرها وأشكالها والمجازي على الحسنة بعشر أمثالها وصلى الله على جدنا محمد رسوله الذي أقام عماد الدين الحنيف ورفعه وخفض بجهاده منار الإلحاد ووضعه وأرغم عبدة الصليب والأوثان ونشر في أقطار المملكة كلمة الإسلام والإيمان وكشف غياهب الضلال بأنوار الهدى اللامعة وهتك حجاب الكفر ببراهين التوحيد الصادعة وسيوف النصر القاطعة صلى الله عليه وعلى أخيه وابن عمه أبينا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب سيف الحق الماضي المضارب وبحر العلم الطامي اللجج والعوارب ومعين الحكمة العذب المشارع والمخصوص بكل شرف باسق وفضل بارع وعلى آلهما سادة الأنام وحماة سرح الإسلام وموضحي حقائق الدين وقاهري أحزاب الملحدين وسلم ومجد وضاعف وجدد

وإن أمير المؤمنين لما آتاه الله من شرف المحتد والنجار وتوجه به من تيجان الإمامة المشرقة الأنوار وألقاه إليه من مقاليد الإبرام والنقض وأناله إياه من الخلافة في الأرض والشفاعة في يوم العرض وعدقه به من إيضاح سبل الهدى اللامعة وهتك حجاب الكفر ببراهين التوحيد الصادعة وسيوف النصر القاطعة إلى الأنام وأطلعه عليه من أسرار الحكمة بمناجاة الإلهام وأقامه له من إعلاء منار الملة وتقويم عماد الحق وأمد به آراءه من العنايات الربانية فيما جل ودق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت