فهرس الكتاب

الصفحة 4833 من 6682

وخلاله الفائت جهد الأعيان الأفاضل بعفو استقلاله المعتصم من المشايعة بالسبب المتين المتميز على الأكفاء بمآثره المأثورة وفضله المبين وما زالت مساعيك في طاعة أمير المؤمنين توجب لك منه المزيد تستدعي لمنزلتك من جميل رأيه مضاعفة التشييد وتخصك من الاجتباء بالنصيب الوافر الجزيل وتبلغك من تتابع النعم ما يوفي على الرجاء والتأميل

وقد باشرت جلائل الولايات وعدق بك أفخم المهمات فاستعملت السيرة العادلة وسست السياسة الفاضلة وجمعت على محبتك القلوب وبلغت الرعية من إفاضة الإنصاف كل مؤثر ومطلوب وإذا برقت بارقة نفاق ونجم ناجم من مردة المراق كنت الولي الوفي والمخلص الصفي والمدافع عن الحوزة بجهاده والمحامي عنها بماضي عزمه وصادق جلاده والباذل مهجته دون ولي نعمته والجاهد فيما يحظيه بنائل مواته وتأكد أذمته ومجلي ظلام الخطب الدامس بحسامه ومزيل الخطب الكارث برأيه واعتزامه ومواقفك في الحروب تكشف الكروب وتروي من دماء الأبطال ظامئات الغروب وتورد سنان اللدن العاسل وريد الكمي الباسل وتحكم ظبا المناصل في الهامات والمفاصل وتستبيح من مهج الأقران كل مصون وترميهم من قوارع الدمار بضروب متسعة الفنون فآثارك في كل الحالات محمودة وشرائط الاصطفاء فيك فاضلة موجودة

وحضر بحضرة أمير المؤمنين فتاه ووزيره وكافل ملكه وظهيره السيد الأجل الملك الذي فأثنى عليك ثناء وسع فيه المجال وخصك من شكره وإحماده بما أفاض عليك حلل الفخر والجمال وقرر لك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت