فهرس الكتاب

الصفحة 4841 من 6682

علمها وأوجد معاني معاليها وأنقذها من إسار عدمها وارتقى إلى هضبات الرياسة المنيعة بما جعل خلاله المسلم فضلها مثل سلمها وناولته الدراية عناني سيفها وقلمها وشهدت الأيام بتقدم قدمه في مراتبها وقدمها وأمنت الصواب أن يتبع أفعاله إذا أمضاها بعيب بذمها وكتبت أقلام رماحه سطور الطعن في صدور العدا مستمدة من دمها وتجشم مشقات المعالي فآثرته تعفي راحة بجسمها واجتمعت فيه صفات المحاسن المتفرقة فقضى عليها بتجسيمها وتصدر الدرجات المحصنة من مطالع الحاضر لحظه من رقتها ونسيمها وتعرضت ذخائر المحامد لما في طبعه من اقتناصها ونعيمها وقرت عين المنازل فما زوت وجه إقبالها ولا بسطت راحة تظلمها وانثنت إليه عقائلها المصونة فما ثنت دون ديانته عنان تلومها وأثرك في كل ولاية مشكور وسعيك في كل غاية غير مقصور وغناؤك في المهمات معد مذخور ومساجلك عن أيسر ما وصلت إليه مدفوع مدحور وليل شبابك بالكوكب الدري من صولتك منحور وأفعالك أفعال من لا يجوز غير محرز كسب الأجور وخلالك خلال من انتظم في سلك الذين يرجون تجارة لن تبور

وقد سلفت لك خدم تصرفت فيها وتدرجت وعرفت بطهر الذكر من رعيتها وتأرجت وتحوبت من الأوزار على ما يوقع ذنبك وتحرجت وجريت على أجمل عادة واقتضيت عند انقضاء شأو الإبداء استئناف شأو الإعادة

ومثل بحضرة أمير المؤمنين لسان أمره وسيف زجره السيد الأجل الذي قام بما استكفاه فأحسن وحسن وصان حمى الملك فأحصن وحصن وجاد بنفسه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت