فهرس الكتاب

الصفحة 4917 من 6682

والشريف عند فصله وشفاء العلل الذي يذهب بكل ما في صدر من علة ومشرع الإنصاف الذي يفضي إلى الظمأ فيض سجله وموعد الخلائق يوم تطوى السماء كطي سجله ومظهره ليظهر به هذا الدين على الدين كله والآمر فيما أشكل منه بالتعريج إلى مستنبطه من أهله وجاعل الأئمة الهادين الحجج على من رجع إلى قياس عقله أو تقليد جهله وأحد الثقلين الذي يخفف عن كل غارب كل ثقله وأخوه الكتاب فلن يفترقا حتى يردا الحوض يوم نهله وعله وصراطه المستقيم الذي من أتى اليوم فيها بزلة رأيه أتى غدا بزلة فعله ومنار الأنوار المضروب على طرق الساري في ليل الضلال وسبله وسبب العصمة التي أشار فيها إلى الاعتصام بحبله وصلى الله على جدنا محمد الذي عظم به جدنا واعتلق بسببه مجدنا ووجب به على كل من واد الله ورسوله ودنا وأورثنا من علمه ما حاز لنا شرفي الدين والدنا وحلم به نجير من ضاقت به المذاهب فرجا فرجا وحكمه المشركون فيما شجر بينهم فلم يجدوا في أنفسهم بما قضى حرجا وعلى أخيه وابن عمه القائم مقامه بفصل حكمه وفضل علمه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الذي حرز له من المكرمات لبابها وطابت بغبار حلمه إقامة الألباب وإلبابها وميزه على الكافة بقوله أنا مدينة العلم وعلي بابها وشهد طورا بأنه أفتاهم فعلم أنه أقربهم به شبها وفي مدى الفضل أقصاهم وعلى الأئمة من ذريتهما الذين أنعموا فأجزلوا وحكموا فعدلوا وحملوا ثقل الأمانة فحملوا وجاهدوا في سبيل الله فعلوا بما فعلوا واستوجبوا الحمد بما أولوا والأجر بما ولوا صلاة مأمونة من الشبهات متوضحة الشيات

ولما كان حكم الصواب في الحكم بين الناس أن يختار من بان صوابه واتضح وبان عنه حكم الهوى الذي فضح وأصغى ضميره إلى لسان الحق الذي فصح وعرض جوهره على محك النقد فصح وميز بينه وبين الرجال فثقل وزنا ورجح واحتج به الإسلام على من نوى مناواته فنجح وولي الأحكام بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت