فهرس الكتاب

الصفحة 4934 من 6682

عليه بواعث الصنائع ودعت إليه دواع من ترشح بالاستحقاق للرتب السنية وتأهل وسبق المجارين في حلبة الإخلاص على أنهم جهدوا وتمهل واستوجب امتطاء كاهل الرياسة بالفتك الذي شب والرأي الذي تكهل وثبت جأشه في المقامات التي يراع لها كل روع ويذهل ومنعت مهابته العدو أن يجهل عليه وأبت له حصافته أن يجهل وغريت همته بالمطلب الأصعب من العلاء وأنفت من المطلب الأسهل وولي الولايات الجليلة فظلت الرعايا تعل من موارد عدله وتنهل ونشأت لهم سحب الركاب التي برقها يتهلل وعارضها ينهل

ولما كنت أيها الأمير الناهض بحقوق هذه السمات البعيد القدر من المساواة والمسامات المتنقل في درجات التقدمة والكرامات المنفرجة عن أنوار فتكاته ظلمات المقامات المعد النجدة لمواقف البأساء والضراء والراد على أعقابها الأبطال المعلمة بالفتكات المعلمات الدائم الغرام بمقامات الرياسة وإن كانت عظيمة المؤن جسيمة الغرامات القائم بما توجبه عليه صنائع أمير المؤمنين من حقوق المدافعة عن الحوزة وفروض المرامات المتظاهرة فيه شواهد الفضائل بأصدق الأعذار وأوضح العلامات المشهور المقامات إذا جرت من متون الصفاح جداول واهتزت من غصون الرماح قامات الآخذ بالأرصاد على العدا بسيوف ترقب الرقاب وتهيم في الهامات الكافي الذي تنقل في الخدم فكان من الشكر مثري الأثر وانتدب في المهمات فكان مثاب التواء مسفر السفر المعروف في تصرفاته بانتهاز النجح وقصر البجح والمعول على أن تصفه أفعاله بشرح لصدر الاختيار به شرح المعدود يوم الروع من كفاة الخطب وحماة السرح الماضي الحد إذا كان السيف لعدم الضارب مشتبه الحد بالصفح وقدم فعل الاستقلال وأخر سؤال الاستغلال وأسكنه من المخالصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت