فهرس الكتاب

الصفحة 4938 من 6682

فمن المكتتب عن الوزير في الدولة الفاطمية لأصحاب السيوف نسخة سجل بولاية الإسكندرية من إنشاء القاضي الفاضل رحمه الله وهي

من عد من الأولياء الأماثل ووجد عند الانتقاد قليل المماثل وتوسل بالحسنات التي يقبل عنده منها تشفيع الوسائل وتقبل السفارة له الشاملة الاستحقاق الذي يغني عن المسائل ولطف فكره لاقتناء الشيم الموجبة لارتقاء الدرجات الجلائل وألقت الرتب قناعها له عند الكفء الذي يقدم لها أفضل مهور الحلائل وأسفرت مواقف الغناء منه عن الهزبر الشهم واللوذعي الحلاحل وأفرج له الكفاة عن صدور المنازل الرفيعة فلم يكن بينه وبينها حائل واستقل بعظيم ما يفوض إليه فلم تحمل الأقوام ما هو حامل واتسع مجال كفايته في كل أمر يضيق بالمباشر ضيق كفة الحابل وتتبع آثار الخلل بعزماته تتبع الغيث آثار الديار المواحل كانت الولايات الجليلات له من المعد المدخر وقربت عليه منازل الآثار التي يتجمل بها ويفتخر

ولما كان الأمير جامعا لما أفيض فيه من هذه الصفة وموصوفا بها من كل لسان صادق ونية منصفة جارية على غيره مجرى النكرة ومستندة إليه استناد المعرفة مشتملا على خلال كغرائب المكارم مستوفية متألفة كلفا بالشيم الحميدة إذا افتضحت بها الشيم المتكلفة قمنا أن يوفي فيقرض سعيه إذا اقترضت المساعي المتسلفة نهاضا بالمصاعب عندما تختلف في إعطائها العزائم المتخلفة آويا من رجاحته إلى المعقل الحريز والحصن الحصين حاويا لفضائل حسنة منها الفتك الجري والرأي الرصين مقدما على الأهوال إذا تغلقت وجوهها غبرا مصرا على الخطرات حتى يظنه الغمر غمرا مصافحا للرماح إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت