فهرس الكتاب

الصفحة 4999 من 6682

والجراية عن ذلك في غرة كل شهر من استقبال مباشرته ما يشهد به الديوان المعمور لمن تقدمه من النظار بهذه الجهات وهي نظر الثغر وما أضيف إليه على ما شرح أعلاه

المرتبة الثانية أن تفتتح الولاية بلفظ أما بعد حمد الله أو أما بعد فإن كذا ويؤتى بما يناسب من ذكر الولاية والمولى ثم يذكر ما سنح من الوصايا ثم يقال وسبيل كل واقف عليه

فمن المكتتب لأرباب السيوف من هذه المرتبة ما كان يكتب لبعض الولاة

وهذه نسخة بولاية الشرقية وهي

أما بعد فإنا لما منحنا الله إياه من معجزات النصر المستنطق الألسنة بالتسبيح وآتاناه من نظر حمى ناضر عيش الأمة من التصويح وألبسناه من ثياب العظمة المخصوصة بأحسن التوشيع والتوشيح ووفقنا له من اصطفاء من نقبل عليه بوجه التأهيل للمهمات والترشيح وقواه من عزائمنا التي ترج بها أرض الكفر وتدوخ ووسعه لنا من الفتوح التي أنباؤها خير ما تصدر به السير وتؤرخ لا نزال نبالغ فيما صان الحوزة وحاطها ومد رواق الأمنة ومهد بساطها وقرب نوازح المصالح وجمع أشتاتها وأوجب انصرام حبال اختلال الأمور واقتضى انبتاتها

ولما كانت الأعمال الشرقية جديرة بمتابعة الاعتناء وموالاته وإعراق كرم التعهد فيما يحفظ نظامها بمغالاته وأحقها بأن تصرف إلى صونها وجوه الهمم الطوامح ويوقف عليها حسن الاحتفال الجامع دواعي تذليل الجامح إذ كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت