فهرس الكتاب

الصفحة 5008 من 6682

أنعم به عليه لاستقبال سنة سبع وسبعين وما بعدها وسبيل كافة الأسرة الطالبيين بمدينة كذا الانقياد إلى تباعته والامتثال لاشارته والتوفر على إجلاله وكرامته فإنه زعيمهم ومقدمهم ورئيسهم ومن خالفه منهم قابلناه وبأليم العقاب جازيناه والاعتماد في ذلك أجمع على التوقيع الاشرف العالي أعلاه الله والعلائم الديوانية فيه إن شاء الله تعالى

وهذه نسخة بولاية الشرقية وهي

لما كانت الأعمال الشرقية أجدر البلاد بأكيد الاهتمام وأخلق وأولاها بإضفاء سربال الاهتبال الذي لا يخلق إذا رث سواه وأخلق وأقمنها بحسن نظر يرسل لرسول علي الرسم الأعنة في إدامة نضرة العمارة عليها ويطلق وأحقها بأن يبرم لها سبب تفقد لا يلتصق به رهن ولا يغلق وأجراها باعتناء يقضي لأمرها بالاطراد وأولاها بتعهد يجعل مصالح الشؤون آلفة للثواء بها والمقام عائفة للنشوز عنها والشراد لأنها باب الشام وإليها ترد القوافل المترددة منه على مر الأيام ومنها يستكشف الأخبار ويستنهض الطوالع والمتخبرين وبمواصلة التفقد تعلم الأحوال الطارئة في كل وقت وحين فتجب المبالغة في حفظ طرقاتها ومياهها وأن تصرف الهمم إلى ضبط أحوالها وعامة أنقابها واتجاهها ويوضع بناء الحزم في صون أطرافها على أثبت قاعدة ويؤسس ويبالغ في إذكاء العيون على كل طارق يتخبر للعدو الملعون ويتجسس وكنت أيها الأمير من المشهورين بالشجاعة والإقدام وذوي الكفاية الموفي ثراؤهم فيها على عارض الإعدام وما زلت معدودا من خاص الأتراك الأعيان بسهم المقصر مجاروهم إلى غاية البسالة عن اللحاق بهم والإدراك وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت