فهرس الكتاب

الصفحة 5009 من 6682

تقدمت ولايتك هذه الأعمال فقصدت منها قصدا سديدا وألحفت الرعايا ظلا من الأمنة مديدا خرج الأمر بإيداع هذا المنشور ما أنعم به عليك من إعادتك إلى ولايتها فبالغ في استيضاح الأنباء وكشفها ورفع الونية في ذلك وصرفها ووكل به عزمة لا تلم سنة بطرفها وانته فيه إلى غاية تضيق سعة القول بوصفها وتابع في تسيير الطلائع وندبها وعول من كل قبيلة من العربان المستنهضين على شهمها وندبها واجتهد في حفظ الطرقات والمناهل واستنهض للتحرز عليها من هو عالم بها غير جاهل وتحفظ من جلل يتطرق والعياذ بالله على البلاد وخلل يتخللها وانتض لهذه المهمات بصارم حد تسلم مضاربه من عجز يفللها ولا تبق ممكنا في إنفاذ المتخبرين وإرسال من يغير على بلاد العدو من الخبيرين بما أن هذه سبيل المتدربين وألزم أرباب الحدود من جميع الأقطار حراسة حدودهم وخذهم باستنفاد وسعهم في الاحتياط واستفراغ مجهودهم وطالع بما يورد قبلك وأنه ما يزيح بسرعة إجابتك عنه في الخدمة عللك فاعلم هذا واعمل به إن شاء الله تعالى

وهذه نسخة بولاية المرتاحية وهي

خرج الأمر بكتب هذا المنشور وتضمينه إن من أظهر خلاصة جوهره السبك وارتفع في إشكائه بالإنصاف عن كل شاك الشك وحصل عنده من الخلال الزكية نظم لا ينحل وعقد لا ينفك وأوفى على التقدير والظن في التدبير المفرج به عن الرعية الضنك استوجب أن تسند إليه حمايتهم وتجعل إليه كلاءتهم

ولما كنت أيها الأمير ممن أحمد عند بحر عزمه وتجريب نصل حزمه واعتبار فصل مقالته واختبار أصل أصالته وشكر استمراره على الاتصاف بمحض الولاء واستدراره أخلاف غرر الآلاء واستثماره أصناف جنى الثناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت