فهرس الكتاب

الصفحة 5044 من 6682

زماننا أنه كان يكتب في الطرة لأرباب السيوف بعد الأميري الكبيري الفلاني بلقب الإضافة إلى لقب السلطان كالناصري ونحوه بخلاف أرباب الأقلام فإنه لم تجر العادة بأن يكتب لهم ذلك في شيء من طرة تقاليدهم ولا تواقيعهم إلى أن لبس القاضي سعد الدين بن غراب الكلوتة واستقر إستادارا في الدولة الناصرية فرج بن برقوق ثم استقر مشيرا وكتب له تقليد بالإشارة كتب له في طرة تقليده بعد الكبيري الناصري لجمعه بين السيف والقلم ثم جرى بعض الكتاب على مثل ذلك في غيره من أرباب الأقلام الأكابر كالوزير وكاتب السر وناظر الخاص وناظر الجيش ومن في معناهم من أرباب الوظائف الديوانية والحجة فيه ظاهرة من حيث إن كلا من المذكورين إذا كتب عنه كتاب كتب في أعلاه تحت البسملة الملكي الناصري وإذا كتب عنه قصة كتب فيها تحت البسملة الملكي الفلاني ومقتضى ذلك أن يكتب لقب الإضافة إلى لقب السلطنة في تقليده أو توقيعه على ما تقدمت الإشارة إليه من فعل بعض الكتاب

الأمر الخامس مما يجب على الكاتب مراعاته معرفة الوصف اللائق بصاحب الوظيفة

فيجب عليه مراعاة ما يناسبه من الأوصاف التي يقع بها تقريظه ومدحه

فإن كان نائب سلطنة وصفه بالشجاعة والنجدة وقوة العزم والشهامة وشدة الشكيمة ونصرة الدين وكف الأيدي العادية وإرهاب العدو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت