فهرس الكتاب

الصفحة 5063 من 6682

الكبيري الفلاني بكفالة السلطنة الشريفة بالممالك الإسلامية على أجمل العوائد وأكمل القواعد على ما شرح فيه

الثاني أنه اقتصر في التثقيف على قوله في آخر الطرة على أجمل العوائد في ذلك وأكمل القواعد وليس الأمر منحصرا في ذلك بل لو عكس بأن قيل تقليد شريف بأن يفوض إلى فلان كذا أو تقليد شريف لفلان بكذا على أكمل القواعد وأجمل العوائد على ما شرح فيه لكان سائغا

فإن كان صاحب التقليد علي الرتبة كالنائب الكافل ونائب الشام ونائب حلب والوزير وكاتب السر ونحوهم كتب على أجمل العوائد وأتمها وأكمل القواعد وأعمها أو بالعكس بأن يكتب على أجمل العوائد وأعمها وأكمل القواعد وأتمها على ما شرح فيه

وأما متن التقليد فقد قال في التعريف إن التقاليد كلها لا تفتتح إلا بالحمد لله وليس إلا ثم يقال بعدها أما بعد ثم يذكر ما سنح من حال الولاية وحال المولى وحسن الفكر فيمن يصلح وأنه لم ير أحق من ذلك المولى ويسمى ثم يقال ما يفهم أنه هو المقدم الوصف أو المتقدم إليه بالإشارة ثم يقال رسم بالأمر الشريف العالي المولوي السلطاني الملكي الفلاني ويدعى له أن يقلد كذا أو أن يفوض إليه كذا والأول أجل ثم يوصى بما يناسب تلك الولاية مما لا بد منه تارة جمليا وتارة تفصيليا وينبه فيه على تقوى الله تعالى ثم يختم بالدعاء للمولى ثم يقال وسبيل كل واقف عليه العمل به بعد الخط الشريف أعلاه

قال ولفضلاء الكتاب في هذا أساليب وتفنن كثير الأعاجيب وكل مألوف غريب ومن طالع كلامهم في هذا وجد ما قلناه وتجلى له ما أبهمناه

وذكره في التثقيف بأوضح معنى وأبين فقال ويكتب بعد الصدر بخطبة مناسبة أولها الحمد لله إلى آخرها ثم أما بعد ويذكر ما يرى ذكره من حال الولاية والمولى ويذكر اسمه وهو أن يقال ولما كان المقر أو الجناب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت