فهرس الكتاب

الصفحة 5064 من 6682

وألقابه ونعوته إلى آخرها ويدعى له أعز الله أنصاره أو نصرته أو نحوه على ما جرت به عادته ولا يزاد على دعوة واحدة ثم يقال ما يفهم أنه المراد بهذه الأوصاف أو المعني بهذه الإشارة أو نحو ذلك ثم يقال اقتضى حسن رأينا الشريف ويذكر ما يقتضي تكريمه وتعظيمه ثم يقال فلذلك رسم بالأمر الشريف العالي المولوي السلطاني الملكي الفلاني الفلاني ويدعى له بما يناسب الحال ثلاث دعوات أو أربعا أن يفوض إلى المشار إليه كذا ثم يقال فليتقلد ذلك أو فليتلق هذا التفويض أو نحو هذا ثم يوصى بما يناسب تلك الولاية مما لا بد منه ويحرص أن ينبه فيه على العمل بالتقوى ثم يختم بالدعاء للمولى بالإعانة والتأييد ونحو ذلك ثلاث دعوات وأكثرها أربع وأقلها اثنتان ثم يقال بعد الخط الشريف شرفه الله تعالى وأعلاه أعلاه إن شاء الله تعالى ثم التاريخ والمستند والحمدلة والحسبلة على العادة ولم يقل فيه وسبيل كل واقف عليه كما قال في التعريف

واعلم أن التقاليد على اختلافها لا تخرج في مقادير قطع الورق عن مقدارين

الأول قطع الثلثين بقلم الثلث الثقيل وفيه يكتب لنواب السلطنة بمصر والشام مطلقا وكذلك الوزير والمشير وكاتب السر وقاضي قضاة الشافعية والحنفية بالديار المصرية

الثاني قطع النصف بقلم الثلث الخفيف وفيه يكتب لذوي التقاليد من أمراء العرب وهم أمير مكة المشرفة وأمير المدينة الشريفة وأمير آل فضل من عرب الشام على ما تقدم ذكره ولا يكتب من التقاليد شيء فيما دون هذا المقدار من قطع الورق بحال وسيأتي الكلام على نسخ التقاليد فيما بعد إن شاء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت