فهرس الكتاب

الصفحة 5106 من 6682

أمور ممالكنا الشريفة بمن تحجب مهابته ذوي الأطماع الطامحة عما لا يحب فلا يلم بهم فيها خاطر ولا يطرقهم بها طيف جاعل التأييد لآرائنا مصاحبا والتوفيق موافقا لأوامرنا التي لا تهمل من مصالح الإسلام مندوبا ولا تدع من مهمات الملك واجبا والإقبال تاليا لمراسيمنا في ارتياد من يغدو قلب المحق من حيفه ساكنا وقلب المبطل من خوفه واجبا واليمن تابعا لاستخارتنا في انتخاب من لم يزل في خدمتنا الشريفة للأدعية الصالحة جالبا ولمنافع الإسلام والملك طالبا ولمضارهما حاجبا

نحمده على نعمه التي عضدت أيامنا بمن جمعت أدواته رتبتي السيف والقلم وعدقت تدبير ممالكنا بمن أحرزت صفاته مزيتي العلم والعلم وشد أزر دولتنا بمن يبيض بمعدلته من صحائف أيامنا ما هو أحب إلينا من حمر النعم

ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة نعدها للقائه ونتيمن بها في افتقاد من نعتضد به في مصالح أهلها وانتقائه ونقدمها أمام كل أمر ندخره لاعتلاء ولينا بالتقى وارتقائه ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي أرسله إلى الأمم طرا وخصه بالأمة التي جعل أمارة سبقها إلى الخيرات أن غدت محجلة غرا وأيده بنصره وبالمؤمنين الذين ما منهم إلا من أعرض عن زخرف الدنيا وإن كان حلوا وقال الحق وإن كان مرا وعلى آله وصحبه الذين ولوا أمته فعدلوا والذين تمسكوا بسنن سنته فما حادوا عنها ولا عدلوا صلاة لا تزال الألسن لإقامتها مديمة والقلوب لإدامتها مقيمة وسلم تسليما كثيرا

وبعد فإن أولى من أبرزت الضمائر في الاعتضاد به مكنون طويتها واعتمدت الخواطر في تصريح علانيتها بأولويته لمصالح الإسلام على نيتها وتشوفت البلاغة لرقم مفاخره وتنافست المعاني في تخليد مآثره وهنأت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت