فهرس الكتاب

الصفحة 5166 من 6682

إلى الحجوبية على أن في سجلات الفاطميين ما يشهد لها في الزمن المتقدم وربما أسندت حسبة القاهرة إلى والي القاهرة وحسبة مصر إلى والي مصر

وهذه نسخة توقيع من ذلك وهي

الحمد لله مجدد عوائد الإحسان ومجري أولياء دولتنا القاهرة في أيامنا الزاهرة على ما ألفوه من الرتب الحسان ومضاعف نعمنا على من اجتنى لنا بحسن سيرته الدعاء الصالح من كل لسان

نحمده على نعمه التي لا تحصى بعدها ولا تحصر بحدها ولا تستزاد بغير شكر آلاء المنعم وحمدها

ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة نقيمها في كل حكم وتحاول سيوفنا جاحديها فتنهض فتنطق بالحجة عليهم وهم بكم ونشهد أن محمدا عبده ورسوله أشرف من ائتمر بالعدل والإحسان وأعدل آمر أمته بالوزن بالقسط وأن لا يخسروا الميزان وعلى آله وصحبه الذين احتسبوا في سبيل الله جل عتادهم واحتبسوا أنفسهم في مقاطعة أهل الكفر وجهادهم فلا تنتهب جنائبها في الوجود وتسري نجائبها في التهائم والنجود وسلم تسليما كثيرا

وبعد فإن أولى من دعاه إحساننا لرفع قدره وإناره بدره وإعلاء رتبته وإدناء منزلته وإعلام مخلص الأولياء بمضاعفة الإحسان إليه أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا وأن كرمنا لا يخيب لمن أسلف سوابق طاعته في أيامنا الشريفة أملا من لم تزل خدمه السابقة إلى الله مقربة وعن طرق الهوى منكبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت