فهرس الكتاب

الصفحة 5189 من 6682

بتعصبه لهذا الإمام أنه قد قام بالتنويه به الآن الحاكم ابن الحاكم أخو الحاكم كما قام به فيما سلف بنو عبد الحكم

وأما غير ذلك من الوصايا فهو بحمد الله صاحب إلهامها وجالب أقسامها وجهينة أخبارها ومطلع أنوارها فلا يعاد عليه ما منه يستفاد ولا ينثر عليه در هو منظمه في الأجياد والله تعالى يعمر بسيادته معالم الدين وأكنافه ويزين بفضله المتين أوساط كل مصر وأطرافه ويضيف إليه من المستفيدين من بإرفاقه وإشفاقه يكون عيشه خفضا بتلك الإضافة ويجعله لا يخصص حنوه بمعهد دون معهد ولا بمسافة دون مسافة ويبقيه ومنفعته إلى سارية سارية الإطافة واللطافة وألطافه بهذه الولاية تقول لكل طالب في القرافة الق رافه

قلت ولما توفي قاضي القضاة بدر الدين بن أبي البقاء تغمده الله تعالى برحمته وكان من جملة وظائفه تدريس هذه المدرسة كان السلطان قد سافر إلى الشام في بعض الحركات فسافر ابنه أقضى القضاة جلال الدين حتى أدرك السلطان بالطريق على القرب من غزة فولاه الوظيفة المذكورة مكان أبيه وكان القاضي نور الدين بن هلال الدولة الدمشقي حاضرا هناك فأشار إليه القاضي فتح الدين فتح الله كاتب السر الشريف عامله الله بلطفه الخفي بإنشاء صدر لتوقيعه يسطر به للعلامة الشريفة السلطانية فأنشأ له سجعتين هما

الحمد لله الذي أظهر جلال العلماء الشافعية بحضرة إمامهم وأقام سادات الأبناء مقام آبائهم في بث علومهم وصلاتهم وصيامهم ولم يجاوز ذلك إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت