فهرس الكتاب

الصفحة 5207 من 6682

البندقداري فأفرد للجوامع والمساجد والربط والزوايا ونحو ذلك رزقا وقصر تحدث ناظر الأحباس ومباشريه عليها وأفردت الأوقاف بناظر ومباشرين كما سيأتي

وهذه نسخة توقيع بتدريس الطب بالبيمارستان المنصوري كتب بها لمهذب الدين وهي

الحمد لله الذي دبر بحكمته الوجود وعم برحمته كل موجود وحال بنفع الدواء بين ضر الداء كما حالت عطاياه دون الوعود نحمده ونشكره وهو المشكور المحمود ونثني عليه خير الثناء قياما وقعودا وعلى الجنوب وفي السجود ونستزيده من فضله فإنه أهل الفضل والجود

ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة الله بها والملائكة وأولو العلم شهود ونشهد أن محمدا عبده ورسوله المبشر لأمته بالجنات والخلود وعلى آله وصحبه صلاة دائمة إلى يوم الوعود

وبعد فإنا لما أقام الله بنا شعائر الإيمان وأصبح دينه بحمد الله منصورا بنا على سائر الأديان وجاهدنا في الله حق الجهاد باليد والقلب واللسان وشيدنا لعلومه وشرائعه كل بديع الإتقان ورتبنا فيه من العلماء الأعيان كل رفيع الشان واخترنا له الأخيار من أهل العلم بالطب والفقه والحديث والقرآن ورأينا كل من تقدمنا من الملوك وإن سلك في سياسة الرعية أحسن سلوك قد اهتم بعلم الأديان وأهمل علم الأبدان وأنشأ كل منهم مدرسة ولم يحفل ببيمارستان وغفل عن قوله العلم علمان ولم يأخذ أحدا من رعيته بالاشتغال بعلم الطب المضطر إليه ولا وقف وقفا على طلبة هذا العلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت