فهرس الكتاب

الصفحة 5228 من 6682

بعد الجفاء في حلل سرورها وحلي ابتهاجها وتحلت بعد العطل من جواهر مفاخره بما تتزين عقود السعود بازدواجها وترفل من انتسابها إلى أبهة بهائه بما يود ذهب الأصيل لو امتزج بسلوك انتساجها الذي شيد قواعد هذه المرتبة السنية في أيامنا وجددها وبعث لها على فترة من الأكفاء من حسم الأدواء فكان مسيحها وشرع المعدلة فكان محمدها وردها بحكم الاستحقاق إلى من لا يختلف في أنه صاحبها ورجعها إلى من خطبته لنفسها بعد أن أحجم لشرف قدرها خاطبها

نحمده على أن شد أزر ملكنا بأكرم وزير وأيمن مشير وأجل من ينتهي إلى بيت كريم وحسب صميم ومن إذا قال لسان ملكنا ( ائتوني به استخلصه لنفسي ) قالت كفايته ( اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم )

ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة نقر بها سرا وعلنا ونقر بها هذه العقيلة الجليلة عند من يكسوها مجده رفعة وسنا ويلبس جفن الدهر عنها وسنا ونشهد أن محمدا عبده ورسوله المخصوص بكل صاحب شهد الكتاب والسنة بفضله وقام بعضهم بحسن مؤازرته مقام من شد الله به عضد من سأله وزيرا من أهله وعلى آله وصحبه صلاة لا تغرب شمسها ولا يعزب أنسها ولا يتفاوت في المحافظة عليها غدها وأمسها وسلم تسليما كثيرا

أما بعد فإن أولى من خطبت بحمده الأقلام وافتتحت به الدولة التي ابتسمت بنسيمها ثغور الأيام وودت مسكة الليل لو مازجت أنفاسه وأمل بياض النهار لو أخذ من غير سمة عوض ورق الورق قرطاسه وتحاشدت النجوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت