فهرس الكتاب

الصفحة 5232 من 6682

عن دين الله راعت عدو الدين منه يقظته وسله عليه حلمه

نحمده على نعمه التي زانت أسنى مناصب الدنيا في أيامنا الزاهرة بضياء الدين وأعلت أقدار الرتب العليا بتصرفها بآراء من أصبح علمه علما للمتقين وعمله سننا للمقتدين وفجرت ينابيع الأرزاق في دولتنا القاهرة بيد من أغنى بيدنا المعتفين وقمع بمهابتنا المعتدين

ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أعاد يمنها على سمع المنابر من نعوتنا ما فقد وأطفأ إعلانها عن حملتها لهب العناد وقد وقد وفوض اعتناؤنا بمصالح أهلها أمورهم إلى أكمل من انتقى لنا التأييد من ذخائر العلماء وأفضل من انتقد ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي أقامنا الله للذب عن أمته وجلا بنور جهادنا لأعدائه عن قلب كل مؤمن ما أظله من غمه وران عليه من غمته وعضدنا من أئمة ملته بمن أردنا مصالح العباد والبلاد في إلقاء كل أمر إليه بأزمته وعلى آله وصحبه الذين منهم من فاز بسبقه وحاز بتصديقه قدم صدقه واختصه الله بمؤازرة نبيه دون من اجتباه من خلقه ومنهم من كان الشيطان ينكب عن طرقه ونطق من الصواب بما نزل الذكر الحكيم على وفقه وسمي الفاروق لتمييزه بين الحق والباطل وفرقه ومنهم من قابل المعتدين برفقه وقتل شهيدا على حقه وكانت ملائكة الرحمن تستحيي من خلقه الكريم وكرم خلقه ومنهم من طلع لامع نور الإيمان من أفقه وكان سيفه م5ن كل ملحد في دين الله بمثابة قلادة عنقه وطلق الدنيا تورعا عنها وبيده مفاتيح ما بسط الله للأمة من رزقه صلاة يقيم الإيمان فرضها ويملأ بها الإيقان طول البسيطة وعرضها وتزين كواكب ذكرها ومواكب نصرها سماء الدنيا وأرضها وسلم تسليما كثيرا

أما بعد فإن أولى من رقمت لأعطاف فضله حلل الكلام ونظمت لأجياد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت