فهرس الكتاب

الصفحة 5240 من 6682

بما يجب وعلمنا تحرزه لدينه ولنا فيما يأتي ويجتنب ومن تزاد به مع فخره أيامنا الشريفة فخرا ويصبح له مع ماله من الجلالة في نفسه رتب جلالة أخرى

ولهذا رسم بالأمر الشريف العالي المولوي السلطاني الملكي الفلاني لا زال يصرف الأقدار بيمين أيامه ويشرف الأقدار ببره وإنعامه ويدر على الأولياء وابل جوده الذي تخجل الديم من دوامه أن تفوض إليه الوزارة الشريفة الكاملة على جميع الممالك الإسلامية شرقا وغربا وبعدا وقربا وبرا وبحرا وشاما ومصرا على أجمل القواعد في ذلك وأكملها وأسنى الفوائد وأفضلها وأتم الأحوال التي يستغنى بمجملها عن مفصلها

فليعط هذه الرتبة من جلالته حظا كانت من إبطائه على وجل ويجار الغمائم بوابل إنعامنا الذي يعلم به أن حمرة البرق في أثنائه خجل ويطلق قلمه في مصالح الدولة القاهرة بسطا وقبضا وإبراما ونقضا وتدبيرا يعين النيل والغمام على تتبع المحل ما وجد كل منهما أرضا ويعمل آراءه المباركة تدبيرا للمناجح وتدريبا وتقريرا للقواعد وتقريبا ونظرا يجعل لكل عمل من ملاحظته نصيبا وفكرا يحاسب به على حقوق الله وحقوق خلقه فإن الله هو المناقش على ذلك ( وكفى بالله حسيبا )

ويبدأ بالعدل الذي رسم الله به وبالإحسان في ملكنا الشريف ويخفف مع الجمع بين المصالح عن خلق الله الوطأة فإن الإنسان ضعيف وينجز لأولياء دولتنا مواد الأرزاق فإن سيف المنع الذي نحاشي أيامنا عن تجريده أقل نكاية من التسويف ويمنع الولاة من ظلم الرعايا باعتبار أحوالهم دون أقوالهم فإن منهم من يدعي العدل ويجور ويظهر الرفق ويحيف وليتتبع أدواء المحل تتبع طبيب خبير ويصرف الأمور بجميل تدبيره فإن البركة معدوقة بحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت