فهرس الكتاب

الصفحة 5248 من 6682

ملاحظة وعلى المعهود من كرم شيمها محافظة وللخدم مكافية وللقسم موفية وبالنعم موافية وبمألوف الكرم ملافية اتباعا لسبيل الصواب وإيداعا للمنحة عند من لحقه في استحقاقها إيجاب فلمحله اقتران بالاقتراب ولفعله إنجاز لوعود الصعود وإنجاب ولفيض الله تعالى عليه من القبول أبهى جلباب وله سبق ولاء لملكنا بعد جفاء فيه السنين والأحقاب وصدق ود ما ضاع لدينا ولا خاب وقدم هجرة كم لها في تأييد الدين انتصار وانتصاب وتعدد مناقب هي في الإشراق والرفعة كالنجوم وفي الكثرة عدد الرمل والحصى والتراب فما دعاه سلطاننا إلا استجاب ولا استوعاه سره إلا غدا به يصان ولا يصاب ولا استنطقنا قلمه إلا كفى الخطب بأملح خطاب ولا استثرنا رأيه إلا حضر الرشد وما غاب فكم فرق للأعداء من كتيبة بكتاب وقرب من ظفر والسيف في القراب فبدعواته يستنزل من النعماء أهمر سحاب وببركاته جاء نصر الله والفتح وكان كيد الكافرين في تباب وبأقلامه إنعامنا يهب وانتقامنا يهاب فهي على الممالك أمنع سياج ولها في مسالك الخير أبدع منهاج وللدولة به وبولده استغناء وإليهما احتياج فكم ضمنا درر كلامهما الأدراج وأطلعا زهر أقلامهما من المهارق في أبراج وكم واصلت في ليل النقس السرى والإدلاج حتى أبدت صباح النجاح ذا ابتلاج فلا عجب أن كان للنعم إليهما معاد ومعاج ولضيق الخطب عند باعهما الرحب فسحة وانفراج

ولما كان المجلس العالي المحيوي هو أسرى من تلقى إليه الأسرار وتبقى منه عند أحرى الأحرار فكم لها صان أين صار وكم لخواطرنا الشريفة من أفعاله سار حيث سار وكم له من كرمنا دار في كل دار فمنا لقربه إيثار ولأثنيتنا عليه إكبار ولنا بفضائله إقرار يوجب للنعم عنده الإقرار اقتضى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت