فهرس الكتاب

الصفحة 5249 من 6682

حسن الرأي الشريف أن نعيد إليه منصبه ونزيد لديه الموهبة ونجعل وجود تفضيله لدولتنا أعظم مزية ومنقبة ونراه أجل كفء لاستجلاء عقائل الأسرار المحجبة وإن كان لنزاهته لا يخطبها فهي لوجاهته ترغب أن تخطبه

فلذلك رسم بالأمر الشريف العالي المولوي السلطاني الملكي الفلاني لا برح بفضل الله يحيي الدين وبتأييده يبين أنه الحق المبين وبتسديده يصيب عين الصواب في التعيين أن نفوض للمشار إليه صحابة ديوان الإنشاء الشريف بالأبواب الشريفة شرفها الله وعظمها على أجمل عوائده وأكمل قواعده وأحسن حالاته في حسن مقاصده ونفوذ ما يبلغه من رسائل عدلنا في مصادر كل أمر وموارده وليستقر باسمه من المعلوم كذا وكذا

فليتلق منصبه المبارك بأمل في كرمنا مبسوط ورتبته التي يحمي حماها ويحوط ممضيا للمهمات والمراسم مبقيا من يمن آثاره ما تضحى به ثغور الثغور بواسم معيدا لمن عنده من كتابنا أوقات الأنس فأيامهم به كلها مواسم وبها لهم من الخيرات أجزل المقاسم وقد وفروا دواعيهم إلى الخدمة إذ وفر على نفقتهم دواعيه وهو لسان الدولة وهم أذن صون لما يلقيه إليهم واعية فحق لهم إلى وداده أن يجنحوا وبإسعاده أن ينجحوا وعن ولائه لن يبرحوا ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ) فلسرير الملك به سرور وللدولة من أشعة إيابه وطلعة شهابه نور على نور وبهما عماد الشرف الأعلى مرفوع وبيت الفضل الأوفى مغمور وهو وبل هذا الغيث الغمر وشبل هذا الليث الهصور طالما هزم الصفوف من كتبنا بالسطور وجهز بردا سرها بالصون مكتوم وعلمها بالنصر منشور وهو كنز الفضائل وكتابه الذهب شذور ومن هذه الأسرة العمرية بأفق العلياء نجوم وأهلة وبدور وللنير الأكبر إشراق وأتلاق وسفور وغيره بالوصايا المأمور وسواه نبين له قصد السبيل حتى لا يضل ولا يجور ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت