فهرس الكتاب

الصفحة 5332 من 6682

إلى حد لا يقنع منه بدون حصوله مجيبا في الإذن لمن أظهر الاستحقاق صدق ما ادعاه قابلا في الثبوت من مشايخ هذه الصناعة من لا يشهد إلا بما علمه ولا يخبر من التدرب إلا بما رآه ووعاه متحريا في الثبوت لدينه آذنا بعد ذلك في التصرف إن ترقى علمه باستحقاقه إلى رتبة تعيينه وليعط هذه الوظيفة حقها من تقديم المبرزين في علمها وتكريم من منحه الله درجتي نقلها وفهمها وتعليم من ليس عليه من أدواتها المعتبرة غير وسمها واسمها ومنع من يتطرق من الطرقية إلى معالجة وهو عار من ردائها وكف يد من يتهجم على النفوس فيما غمض من أدوائها قبل تحقق دوائها واعتبار التقوى فيمن يتصدى لهذه الوظيفة فإنها أحد أركانها واختيار الأمانة فيمن يصلح للاطلاع على الأعضاء التي لولا الضرورة المبيحة حرم الوقوف على مكانها وليكن في ذلك جميعه مجانبا للهوى ناويا نفع الناس فإنما لامرئ ما نوى والله تعالى يحقق له الأمل ويسدده في القول والعمل بمنه وكرمه

قلت وربما افتتح توقيعها بأما بعد حمد الله

وهذه نسخة توقيع برياسة الطب من إنشاء الشيخ شهاب الدين محمود الحلبي كتب بها لشهاب الدين الحكيم في المحرم سنة تسع وسبعمائة وهي

أما بعد حمد الله حاسم أدواء القلوب بلطائف حكمته وقاسم أنواع العلوم بين من كمل استعدادهم لقبول ما اقتضته حكمة قسمته وجاعل لباس العافية من نعمه التي هي بعد الإيمان أفضل ما أفاض على العبد من بره وأسبغ عليه من نعمته والمنزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين قل بفضل الله وبرحمته ومقرب ما نأى من الفضائل على من أسرى إليها على مطايا عزمه وسرى لتحصيلها على جياد همته وملهم آرائنا بتفويض أمانة الأرواح إلى من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت