فهرس الكتاب

الصفحة 5338 من 6682

ضمت البنوة إلى جناح النبوة الأسباط لا تزال ترقب الإل والذمة في المسلمين وأهل الذمة وتقضي لهم بحسن الخيرة ورعاية الحرمة وتبيحهم من أمر دينهم ما عليه عوهدوا وتمنحهم من ذلك ما عليه عوقدوا وتحفظ نواميسهم بأحبار تحمد موادهم إذا شوفهوا وتحسن مرآهم إذا شوهدوا من كل إسرائيلي أجمل للتوراة الدراسة وأحسن لأسفار أنبيائه اقتباسه وأجمل التماسه ومن نبهته نباهته للتقدمة فما طعم اجتهاده يوما حتى صار وجه الوجاهة في قومه ورأس الرآسة فأصبح فيهم معدوم النظير معدودا منهم بكثير وموصوفا بأنه في شرح أسفار عبرانية حسن التفسير واستحق من بين شيعته أن يكون رأس الكهنة وأن تصبح القلوب في مجامعهم بحسن منطقه مرتهنة وبأن للجهالة بتثقيفه لشيعته تحجب عقائدهم عن أن تغدو ممتهنة

ولما كان فلان هو لمحاسن هذا التقريظ بهجة ولجسد هذا التفويض مهجة ولممادح هذا الثناء العريض لهجة ولعين هذا التعيين غمضها وليد هذه الأيادي بسطها وقبضها ولأبكار أفكار هذه الأوصاف متقاضيها ومقتضها ومن أدنيت قطاف النعماء ليد تقدمته على غيظ من غص منها واجتنى غضها اقتضى حسن الرأي الشريف أن يميز على أبناء جنسه حق التمييز وأن يجاز له من التنويه والتنويل أجل ما جيز

ورسم بالأمر الشريف لا زال يختار فيجمل الاختيار ويغدو كالغيث الذي يعم بنفعه الربا والوهاد والأثمار والاشجار أن تفوض إليه رآسة اليهود على اختلافهم من الربانيين والقرائين والسامرة بالديار المصرية حماها الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت