فهرس الكتاب

الصفحة 5339 من 6682

وكلأها فليجعل أسبابهم بالتقوى تقوى وغروسهم بالتدبير لا تذوى ومقاصدهم لا يمازجها شك ولا شكوى ولينزل عليهم منا منا يسليهم صنعا حتى لا يفارقوا المن والسلوى وليتق الله فيما يذره ويأتيه ويحسن في اجتلاب القلوب واختلابها تأتيه وإياه والتيه حتى لا يقال كأنه بعد لم يخرج من التيه

وجماعة الربانيين فهم الشعب الأكبر والحزب الأكثر فعاملهم بالرفق الأجدى والسر الأجدر ولكونك منهم لا تمل معهم على غيرهم فيما به من النفس الأمارة تؤمر

وجماعة القرائين فهم المعروفون في هذه الملة بملازمة الأدلة والاحتراز في أمر الأهلة فانصب لأمرهم من لم يتوله حين يتوله ومن كان منهم له معتقد فلا يخرج عن ذلك ولا يحرج ولا يلجم منهم بلجام من نار إنكار من في ليلة سبته بيته عليه لا يسرج

والسامرة فهم الشعب الذين آذن التنظيف أهله بحروبه ولم يك أحدهم لمطعم لكم ولا مشرب بأكوله ولا شروبه فمن قدرت على رده بدليل من مذهبك في شروق كل بحث وغروبه فاردده من منهج تحيده عن ذلك وهروبه وإلا فقل له يا سامري بصرت بما لم تبصروا به وليكن حكمك فيهم بالبت وارفق بهم فإن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى فإياك أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت