فهرس الكتاب

الصفحة 5415 من 6682

يجعل السعد خلفه وأمامه ويؤيده تأييدا يبلغه مراده من النصر ومرامه إن شاء الله تعالى

وهذه نسخة تقليد بكفالة السلطنة بالشام الحمد لله الذي طهر الشام وقدسه وصانه وحرسه وجعل لسلطاننا فيه قواعد بالنصر مؤسسة وأنوارا للهدى مقتبسة وكفله بمن إذا صف له العدو افترسه وأذله وأركسه وأرغم معطسه وقطف بسيفه أروسه ومن يعطى النصر إذا امتطى فرسه ومن كرم الله نفسه وكثر أنسه وعطر نفسه ومن ينصف المظلوم من ظالمه ويبلغ السائل ملتمسه ومن لبس ثوب العفاف والتقى فكان خير ثوب لبسه

نحمده على أصل جود غرسه وعارض سوء حبسه ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أزالت الشرك ومحت نجسه ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي أنبع الله من أصابعه عينا منبجسة واخضر العود اليابس لما لمسه وأضعف الوساوس المختلسة وانتزع الحق ممن بخسه وحماه الله من الشيطان لما ولد فما نخسه ونور القلب الذي خيم عليه الضلال وطمسه وكان الشرك قد انبث في الأرض فطواه دينه وكبسه ومحاه ودرسه وجاء بالقرآن فطوبى لمن تلاه ودرسه وأنزل عليه ( واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه ) صلى الله عليه و سلم وآله وصحبه ما أولج الله الليل في النهار وغمسه وميز بنصف العدد من الثلث سدسه وسلم تسليما كثيرا

أما بعد فإن الشام هو عقد النظام وأجل ممالك الإسلام ومعدن النصر الذي بروقه تشام ومستقر البركات الوسام وعسكره أفضل عسكر في حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت