فهرس الكتاب

الصفحة 5427 من 6682

وهذه نسخة مرسوم شريف بشد الدواوين بدمشق

الحمد لله الذي أرهف لمصالح دولتنا القاهرة من الأولياء سيفا ماضيا وجرد لمهمات خدمتنا الشريفة من الأصفياء عضبا يغدو الملك عن تصرفه الجميل راضيا وجدد السعود في أيامنا الزاهرة لمن لا تحتاج هممه في عمارة البلاد المحروسة متقاضيا

نحمده على نعمه التي تستغرق المحامد وتستوجب الشكر المستأنف على الحامد ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة مجاهد لأعدائها مجاهر لإعلائها ونشهد أن محمدا عبده ورسوله أشرف الأنبياء قدرا وأولهم في الرتبة مكانة وإن كان آخرهم عصرا صلى الله عليه و سلم وآله وصحبه الذين نهضوا بما أمروا وعمروا الدين قبل الدنيا فلم تتمكن الأيام من نقض ما عمروا صلاة يتأرج نشرها ويتبلج بشرها وسلم تسليما كثيرا

وبعد فإن أولى من عدق به من مهماتنا الشريفة أعمها نفعا وأحسنها في عمارة البلاد وقعا وأكثرها لخزائن الأموال تحصيلا وجمعا وأجمعها لمصالح الأعمال وأضبطها لحواصل الممالك التي إذا أعد منها جبالا تلا عليها لسان الإنفاق ( ويسألونك عن الجبال ) من زانت عزمه نزاهته وكملت قوته في الحق خبرته ونباهته وكان من أولياء دولتنا المعدين لشد أركانها وإشادة بنيانها والنهوض بمصالحها المتنوعة ونشر كلمة عدلها التي تغدو بالأدعية الصالحة مبسوطة وبالأثنية العاطرة متضوعة

ولما كان فلان هو الذي أشير إلى محاسنه ونبه على إبريز فضله المظهر من معادنه مع صرامة تخفيف الليوث ونزاهة تعين على عمارة البلاد الغيوث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت