فهرس الكتاب

الصفحة 5435 من 6682

أيامه مرفوعا وألم الجهل بما خص الله به دولته من الأئمة الأعلام مدفوعا أن يفوض إلى المشار إليه قضاء القضاء الشافعية ونظر الأوقاف بدمشق المحروسة وأعمالها بالبلاد الشامية وما هو مضاف إلى ذلك من الصدقات والتداريس والتصدير وغير ذلك على عادة من تقدمه في ذلك وقاعدته ومعلومه

فليقابل هذا التقليد السعيد بيد زيد في الحق تمكنها وعلى الخير تمرنها وفي العدل انبساطها وفي أحكام الله تعالى بحسن المعاضدة على الحق قوتها واحتياطها وليمض على ما ألف من سيرته التي زان العلم أوصافها وزان الورع اتصافها وحلى العدل مفاخرها وأحيا التقى مآثرها وتناقلت رفاق الآفاق أحكامها واستصحبت من هدايا هداها ما تتحف به حكامها وفيما نعت من محاسنه ما يغني عن الوصايا المجددة والإشارات المرددة لكن الذكرى بتقوى الله تنفع المؤمنين وترفع المتقين وتجمع مصالح الدنيا والدين فليجعلها خلقه ما استطاع ولير حكمها هو الحكم المتبع وأمرها هو الأمر المطاع والاعتماد رابع عشر المحرم سنة خمس وسبعين وسبعمائة

قلت ولم أقف على تفويض لقاض من كتابة من تقدم سوى تفويض واحد من إنشاء المقر الشهابي بن فضل الله كتبه لقاضي القضاة شهاب الدين ابن المجد عبد الله بالشام المحروس على مذهب الإمام الشافعي وهذه نسخته

الحمد لله على التمسك بشرائعه والتنسك بذرائعه والتوسل إلى الله بتأييد أحكام شارعه والتوصل به إلى دين يقطع به من الباطل أعناق مطامعه

نحمده حمدا يأخذ من الخير بمجامعه ويضاهي الغمام في عموم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت