فهرس الكتاب

الصفحة 5468 من 6682

حكمه مقصودة في وضوح المقاصد بين من ينهض بسرعة إدراكه أو يقعد به بطء فهمه فخير الكلام ما دل ببلاغته وإن قل وإذا كان قصر خطبة الرجل وطول صلاته مئنة من فقهه فما قصر من حافظ على حكم السنة فيهما ولا أخل

وهذه نسخة توقيع بالخطابة بالجامع الأموي كتب به للقاضي تقي الدين السبكي

الحمد لله الذي جعل درجات العلماء آخذة في مزيد الرقي وخص برفيع الدرجات من الأئمة الأعلام كل تقي وألقى مقاليد الإمامة لمن يصون نفسه النفيسة بالورع ويقي وأعاد إلى معارج الجلال من لم يزل يختار حميد الخلال وينتقي وأسدل جلباب السؤدد على من أعد للصلاة والصلات من قلبه وثوبه كل طاهر نقي

نحمده على أن أعلى علم الشرع الشريف وأقامه وجعل كلمة التقوى باقية في أهل العلم إلى يوم القيامة ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة عدل قيد الفضل بالشكر وأدامه وأيد النعمة بمزيد الحمد فلا غرو أن جمع بين الإمامة والزعامة ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي أعلى الله به عقيرة مرتل الأذان ومدرج الإقامة وأغلى ببركته قيمة من تمسك بسبيل الهدى ولازم طريق الاستقامة صلى الله عليه و سلم وآله وصحبه وعلى آله الذين عقدوا عهود هذا الدين وحفظوا نظامه وعلى أصحابه الذين ما منهم إلا من اقتدى بطريقه فاهتدى إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت