فهرس الكتاب

الصفحة 5476 من 6682

ويعينه لكل علياء لا يصلح أن يحلها إلا علي وسبيل كل واقف عليه العمل به بعد الخط الشريف أعلاه

الوظيفة السابعة التصادير بدمشق المحروسة

وهذه نسخة توقيع أنشأته لقاضي القضاة بدر الدين محمد ابن قاضي القضاة بهاء الدين أبي البقاء وولده جلال الدين محمد بإعادة تصديرين كانا باسمهما بالجامع الأموي بدمشق أحدهما انتقل إليهما عن سلفهما والثاني بنزول وخرج عنهما عند استيلاء تنم نائب الشام على الشام في سنة اثنتين وثمانمائة ثم أعيد إليهما في شوال من السنة المذكورة في قطع الثلث وهي

الحمد لله الذي جعل بدر الدين في أيامنا الزاهرة متواصل رتب الكمال مترددا في فلك المعالي بأكرم مساغ بين بهاء وجلال منزها عن شوائب النقص في جميع حالاته فإما مرتقب الظهور في سراره أو متسم بالتمام في إبداره أو آخذ في الازدياد وهو هلال

نحمده على أن أقر الحقوق في أهلها وانتزع من الأيدي الغاصبة ما اقتطعته الأيام الجائرة بجهلها ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تحمي قائلها من شوائب التكدير وتصون منتحلها من عوارض الإصدار إذا ورد أصفى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت