فهرس الكتاب

الصفحة 5482 من 6682

الصفدي وهي

الحمد لله الذي جعل ولي أيامنا الزاهرة أمينا وأحله من ضمائرنا الطاهرة مكانا أينما توجه وجده مكينا وخصه بالإخلاص لدولتنا القاهرة فهو يقينا يقينا وعضد بتدبيره ممالكنا الشريفة فكان على نيل الأمل الذي لا يمين يمينا وزين به آفاق المعالي فما دجا أمر إلا كان فكره فيه صحيحا مبينا وجمل به الرتب الفاخرة فكم قلد جيدها عقدا نفيسا ورصع تاجها درا ثمينا وأعانه على ما يتولاه فهو الأسد الأسد الذي اتخذ الأقلام عرينا

نحمده على نعمه التي خصتنا بولي تتجمل به الدول وتغنى الممالك بتدبيره عن الأنصار والخول وتحسد أيامنا الشريفة عليه أيام من مضى من الدول الأول ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة نستمطر بها صوب الصواب ونرفل منها في ثوب الثواب ونعتد برها واصلا ليوم الفصل والمآب ونشهد أن محمدا عبده الصادق الأمين ورسوله الذي لم يكن عن الغيب بضنين وحبيبه الذي فضل الملائكة المقربين ونجيه الذي أسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى حجة على الملحدين صلى الله عليه و سلم وآله وصحبه الذين صحبوا ووزروا وأيدوا حزبه ونصروا وعدلوا فيما نهوا وأمروا صلاة تكون لهم هدى إذا حشروا وتضوع لهم عرفهم في العرف وتطيب نشرهم إذا نشروا وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين

وبعد فإن أشرف الكواكب أبعدها دارا وأجلها سرى وأقلها سرارا وأعلاها منارا وأطيب الجنات جنابا ما طاب أرجا وثمارا وفجر خلاله كل نهر يروع حصاه حالية العذارى ورنحت معاطف غصونه سلاف النسيم فتراها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت