فهرس الكتاب

الصفحة 5492 من 6682

حمد الله من إنشاء المولى تاج الدين بن البارنباري وكأنه إنما كتب بذلك عند تغير السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون عليه على ما هو مذكور في الكلام على كتاب السر في مقدمة الكتاب

وهذه نسخة توقيع بكتابة السر بالشام المحروس

أما بعد حمد الله منقل الشهب في أحب مطالعها ومعلي الأقدار بتصريف الأقدار ورافعها ومبهج النفوس بمعادها إلى أوطانها ومواضعها وممضي مشيئته في خليقته بالخيرة فيما يشاء لطالعها والشهادة له بالوحدانية الآخذة من القلوب بمجامعها والصلاة على سيدنا محمد الذي بصر الأمة بهديها ومنافعها وصان شرعته الشريفة تلو الملل بنسخ شرائعها وعلى آله وصحبه الذين استودعوا أسرار الملة فحفظوا نفيس ودائعها فإن ممالكنا الشريفة هي سواء لدينا في التعظيم وأولياء دولتنا الشريفة يتنقلون فيها في منازل التكريم وعندنا من فضل الله رعاية للعهد القديم وتأكيد لأسباب التقديم فلا غضاضة لمن نقلناه من أبوابنا إليها ولا وهن يطرأ على علو المراتب ويعتريها حيث صدقاتنا دائمة وثغور إقبالنا باسمة ومراسمنا لمساعدة الأقدار في الأيام حاكمة والشهاب لو لم يسر في سمائه لما اهتدى الناظرون بضيائه والدرة لو مكثت في صدفها لما حظيت في العقود بشرفها

وكان المجلس العالي القضائي الشهابي قد أقام في خدمتنا الشريفة بالأبواب العالية حافظا للأسرار قائما بما نحب ونختار ثم لما أخذ حظه من القرب من أيدينا الشريفة رأينا أن عوده إلى أوطانه وأهله من تمام إيمانه وأن مرجعه إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت