فهرس الكتاب

الصفحة 5524 من 6682

الملوك والسلاطين جماز بن محمد أدام الله نعمته هو المراد بما تقدم والأحق بأن يتقدم والذي لو أن الصباح صوارم والظلام جحافل لتقدم فلما مات والده رحمه الله نحا إلى أبوابنا العالية ونور ولائه يسعى بين يديه ووقف بها وصدقاتنا الشريفة ترفرف عليه فرأينا أنه بقية قومه الذين سلفوا وخلف آبائه الذين عن زجر الخيل ما عزفوا وكبيرهم الذي يعترف له والدهم ووليدهم وأميرهم الذي به ترعى عهودهم وشجرتهم التي تلتف عليه من أنسابهم فروعها وفريدهم الذي تجتمع عليه من جحافلهم جموعها

فرسم بالأمر الشريف أن تفوض إليه إمرة آل علي تامة عامة كاملة شاملة يتصرف في أمورهم وآمرهم ومأمورهم قربا وبعدا وغورا ونجدا وظعنا وإقامة وعراقا وتهامة وفي كل حقير وجليل وفي كل صاحب رغاء وثغاء وصرير وصليل على أكمل عوائد أمراء كل قبيلة وفي كل أمورهم الكثيرة والقليلة

ونحن نأمرك بتقوى الله فبها صلاح كل فريق وإصلاح كل رفيق ونجاح كل سالك في طريق والحكم فليكن بما يوافق الشرع الشريف والحقوق فخلصها على وجه الحق من القوي والضعيف والرفق بمن وليته من هذا الجم الغفير والجمع الكبير وإلزام قومك بما يلزمهم من طاعتنا الشريفة التي هي من الفروض اللازمة عليهم والقيام في مهماتنا الشريفة التي تبرز بها مراسمنا المطاعة إليك وإليهم وحفظ أطراف البلاد والذب عن الرعايا من كل طارق يطرقهم إلا بخير والمسارعة إلى ما يرسم لهم به ما دامت الأسفار في عصاها سير والإفراج لعربك لا تسمح به إلا لمن له حقيقة وجود وله في الخدمة الشريفة أثر موجود ومنعهم فلا يكون إلا إذا توجه منعهم أو توانت عزائمهم وقل نفعهم والمهابة فانشرها كسمعتك في الآفاق ودع بوارق سيوفها تشام بالشام وديمها تراق بالعراق وخيول التقادم فارتد منها كل سابق وسابقة تقف دونهما الرياح ويحسدهما الطير إذا طارا بغير جناح ولا تتخذ دوننا لك بطانة ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت