فهرس الكتاب

الصفحة 5630 من 6682

وليعرب عن الثناء الأبيض عندما يتمسك بتلك الستور السود وليتلق المحمل الشريف في كل عام بالاحتفال والإكرام والطاعة التي يبلغ بها المرام وليقف مع أمراء الحاج مقيما لحرمتهم بجميل الاحترام وليكف الأشرار من العبيد والموالي عن النهب والتخطف لوفد الله الذي قطع السرى بالأيام والليالي وليلازم خدمة المحمل الشريف على ما يناسب شرفه حتى يقف بعرفة ثم يدفع إلى المزدلفة إلى أن يقضي الحج ويرحل من مكة المشرفة وليكن سياجا على الحجاج في تلك الفجاج حتى لا يفقد أحدهم عقالا ولا يجد اختزالا ويرحلون عن مكة المعظمة من الذنوب خفافا وبمننه ثقالا والوصايا كثيرة وهو غني عن أن نطيل له فيها مقالا وتقوى الله فمن تمسك بها حسن حالا وأنتم أهلها كرمكم الله أهلا وآلا والله الله في حفظ جانب الصحابة رضي الله عنهم فليردع عن الخوض فيهم جهالا والله يجعله مغمورا مسرورا بنعم الله تعالى بمنه وكرمه

وهذه وصية لأمير مكة أوردها في التعريف

وليعلم أنه قد ولي حيث ولد بمكة في سره بطحائها وأمر عليها ما بين بطن نعمانها إلى فجوة روحائها وأنه قد جعلت له ولاية هذا البيت الذي به تم شرفه وعلت غرفه وعرف حقه له أبطحه ومعرفه إذ كان أولى ولاة هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت