فهرس الكتاب

الصفحة 5631 من 6682

الحرم بتعظيم حرماته وسرور جوانبه بما يلوح من البشر على قيماته ولأنه أحق بني الزهراء بما أبقته له آباؤه وألقته إليه من حديث قصي جده الأقصى أنباؤه وهو أجدر من طهر هذا المسجد من أشياء ينزه أن يلحق به فحش عابها وشنعاء هو يعرف كيف يتتبعها وأهل مكة أعرف بشعابها

فليتلق راية هذه الولاية باليمين وليتوق ما يتخوف به ذلك البلد الأمين وليعلم أنه قد أعطى الله عهده وهو بين ركن ومقام وأنه قد بايع الله والله عزيز ذو انتقام وليعمر تلك المواطن ويغمر ببره المار والقاطن وليعمل في ذلك بما ينجث عنه نجاره ويأمن به سكان ذلك الحرم الذي لا يروع حمامه فكيف جاره ولينصت إلى اسمه عز و جل حيث يعلن به الداعي على قبة زمزم في كل مساء وليعرف حق هذه النعمة وليعامل من ولي عليهم بما يليق أن يعامل به من وقف تحت ميزاب الرحمة وقد أكد موثقه والله الله في نقضه ومد يده على الحجر الأسود يمين الله في أرضه وليتبصر أين هو فإن الله قد استأمنه على بيته الذي بناه وسلمه إليه بمشعره الحرام ومسجد خيفه ومناه وإنه البيت المقصود وكل من تشوق حمى ليلى فإنما قصده أو لعلع بلعلع فإنما عناه وفي جمعه يجتمع كل شتيت وفي ليالي مناه يطيب المبيت وبمحصبه تقام المواسم وتفتر الثغور البواسم وتهب من قبل نعمان الرياح النواسم وفي عقوة داره محط الرحال في كل عام ومفر كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت