فهرس الكتاب

الصفحة 5637 من 6682

عنهم ما شرع وثوقا بأنه من بيت كان أول هذا الدين الحنيف من دله ومبدأ هذا الحق الظاهر ما أثلته ومثلته في سلفه الشريف بأقارب متصله وأنه هو المورث من الفخار ما ورثه عن آبائه الكرام المحدث عن كرم الجدود بما لا يحقر له جوار أو يخفر ذمام المشرف من الأسرة العلوية بدرا تماما المحدق به من الكواكب العلوية ما يظن به أبا تسمى وابنا تسامى المنتخب من آباء صدق أحسن في ديارهم الصنيع وحفظ من حسبهم الكريم ما أوشك أن يضيع واستضاء بلامعة من هدى سلفه السابق وهامعة من ندى ما يرويه السحاب عن الجود والبرق عن المهارق تهتز بمقدمه المدينة سرورا وتفتر رباها منه بنسب كأن على نسبه من شمس الضحى نورا ويتباشر ما بين لابتيها بمن يحمي حماها ويحيي محياها وتتشوف منه ربا كل ثنية إلى ابن جلاها وطلاع ثناياها مع ما لا يجحد من أن له فيها من أبيه حق الوراثة وأنه لما كان هذا ثاني المسجدين احتاج إلى ثاني اثنين تعظيما للواحد وفرارا من الثلاثة ليكون هو ومن فيها الآن بمنزلة يدين كلتاهما تقبل الأخرى وأذنين كلتاهما توعي درا وعينين ما منهما إلا ما يدرك أمرا بعيدا وفرقدين لا يصلح أن يكون أحدهما فريدا وقمرين لا يغلب أحدهما على الآخر في التسمية بالقمرين وعمرين وكفى شرفا أن لا يوجد في الفضل ثالث للعمرين

فرسم بالأمر الشريف العالي المولوي السلطاني الملكي الفلاني زاد الله به المواطن شرفا وزاد به البواطن الشريفة حبا وشغفا أن يفوض إليه نصف الإمرة بالمدينة الشريفة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام شريكا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت