فهرس الكتاب

الصفحة 5638 من 6682

للأمير سيف الدين ابن أخيه ورسيلا معه فيما يليه ولكل منهما حق لا يكاد الآخر يخفيه هذا له بر الولد وهذا له حرمة الوالد لأن ابن الأخ ولد وعم الرجل صنو أبيه فتقسم الإمرة بينهما نصفين وتوسم جباه الكتب الصادرة عنهما لهما باسمين

والوصايا تمد من عنانها وتعد من أعيانها فأولها تقوى الله فإنها من شعائر القلوب وبشائر الغيوب وأمائر نجاح كل مطلوب والاعتصام بالشريعة الشريفة فإنها الحبل الممدود والجبل الذي كم دونه من عقبة كؤود والانتهاء إلى ما نص عليه الكتاب والسنة والإجماع وقص جناح من مال به الهوى إلى مجاذبة الأطماع وتلقي وفد الله الزائر بما ألفه نزيل هذا الحمى من كرامة الملتقى وتوقي المذمة فإنها دنس لا يحمد مثله نقاء هذا النقا ونعني بالمذمة ما نسب إلى الروافض من البدع التي لا تطهرها غر السحاب ولا يستبيح معها لدخول المسجد الطاهر من قنع بمقامه حوله التيمم بالتراب ولا يدع أحدا من هذه الفرقة الضالة بعلي ولا يعيره بما يكون به مثله ولا يشبه قلبه في محبة أهل البيت سلام الله عليهم بإناء امتلأ ماء ولم تبق فيه فضلة

ولا يظن جاهل منهم أن عليه كرم الله وجهه كان على أحد من الصاحبين معاتبا أو عاتب أو أنه تأول في خلافتهما معتقدا أن أحدا منهما غاصب فما تأخر عن البيعة الأولى قليلا إلا لاشتغاله بما دهمه بموت رسول الله صلى الله عليه و سلم وآله وصحبه من المصائب وإلا فقد اتخذ أم ولد من سبي أبي بكر رضي الله عنه لا كما يدعيه كل كاذب وقد تزوج عمر بن الخطاب رضي الله عنه ابنته أم كلثوم وأقام بأمره الحدود وناب عنه وهو غائب فيكف من عادية هؤلاء الروافض الأشرار ما سيصلون في المواقفة بناره وسيصلون إلى الموافقة على ما طار من شراره ولا يدع للإمامية إماما يقتدي به منهم قوم شرار ولا قاضيا يقضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت