فهرس الكتاب

الصفحة 5656 من 6682

وليأخذ بقلوب الجلابة فإنهم في توسيعهم على أهل الحرمين كالمتصدقين وإن كانوا تجارا ببضاعة وليوصل من تأخر من أبناء السبيل إلى مأمنهم وليخص بالعدل أهل بلده ليستقروا آمنين في موطنهم والرفق فهو الذي بحلله يزين وبحليه يستحسن والتأني في معرفة الحق من الباطل فإن به الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الباطل يبين ولزوم الطاعة التي أوجبها الله لنا على عباده وندب إليها وملازمة الجماعة التي يكفيه من بركاتها أن يد الله عليها وإقامة الخدمة فيما قبله من البلاد وكل حاضر وباد وكل من كاد أو كاد أو تعرض لعناد العباد فمن أقدم على محذور أو تقدم إلى محظور أو ارتكب في الخلاف أمرا من الأمور فجره بالبغي إلى مصرعه وحرك السيف لمضجعه ودع الرمح الذي اعتقله للشقاق يبكي للإشفاق عليه بأدمعه وقد رأيت كيف طريقتنا المثلى وسيرتنا التي لا تجد لها مثلا فاسلك هذه المحجة وحسبك أن تتخذ بينك وبين الله حجة وفي هذا عن بقية الوصايا غنى والله يزيل عنك الخوف في الخيف ويبلغك المنى في منى والاعتماد

القسم الرابع مما يكتب من الولايات عن الأبواب السلطانية بالديار المصرية ما يقع على سبيل الندور وهو الذي يقع في حين من الأحيان من غير أن يسبق له نظير

قال الشيخ شهاب الدين محمود الحلبي في حسن التوسل ويحتاج الكاتب فيه إلى حسن التصرف على ما يقتضيه الحال

فمن ذلك ما يكتب به للنيابة الخارجة عن المملكة إذا رغب فيها متوليها

وهذه نسخة تقليد شريف من ذلك كتب به المولى الفاضل شهاب الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت