فهرس الكتاب

الصفحة 5664 من 6682

سجيته والعز حلية اسمه والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي هدى الله بنور ملته العادلة من تردى في ظلمات ظلمه ورفع منار النبوة بماخصه به من افتتاح التقدم في رتبتها وختمه وعلى آله وصحبه الذي سرى كل منهم إلى غاية الكمال على نجائب همته وجياد عزمه فإن أولى من رعيت له أسباب قدمه وتقدمه وفتحت له أبواب حكمه في رتبته وتحكمه وأعيد إلى مكانته التي رقاها باستحقاقه قديما ورفع إلى منزلته التي لم يزل بقواعدها خبيرا وبأوضاعها عليما من ارتقى في رتبته إلى نجم أفقها واقتدى في مناهجه بدليل مسالكها وطرقها فأتى في مصالحها بيوت الإصابة من أبوابها ونقل فيها أوضاع الإجادة عمن كان أدرى بها وتقدم فيها تقدم هجرته وسبق قدمه وبلغ في مقاماتها الغاية بين وثبات ساعده وثبات قدمه وجمع من أشتات الطير ما افترق في غيره وحوى من السبق إلى أنواعها ماحكم بسعد نجمه ويمن طيره فكم ليلة أسفر فيما أبرزوه عن صباح نجاحه وكم طائر زاحم النسرين بقوادمه أصبح لديه محمولا بجناحه وكم أنزلت أهلة قسيه الطير على حكمها وكم حكت بنادقه في رجوم الطير المحلقة إلى السماء انقضاض نجمها وكم أبصر مقاتل الطير وهي من الليل في ظلمات بعضها فوق بعض وكم اشتغل من الطير الواجب بندب رمي لم يشغله من إعداد الأهبة للجهاد عن الفرض حتى كاد النسر الطائر إذا توهم أن الهلال قوسه يغدو كأخيه واقعا والمرزم المحلق في الأفق يمسي لإشارة بنادقه الصم متتبعا حتى أصبح وهو الكبير في فنه بآداب التعريف وأضحى وهو الخبير بنوعه بطريق النقل والتوقيف

ولما كان فلان هو كبير هذا الفن وخبيره ومقدم هذا النوع الذي لم يزل بنجلائه عظيم كل عصر وأميره وقديم هذا المرمى الذي جل المراد به الجد لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت