فهرس الكتاب

الصفحة 5663 من 6682

الترجيح ويرجع إلى أقواله فيما اقتضى التعديل فيما بين أربابها والتجريح ويعمل فيها بإشارته الخالصة من الهوى والأغراض ويعول فيها على قدم معرفته المميزة بين أقدار الرماة مع تساوي إصابة الأغراض لاحتوائه على غايات الكمال فيها وسبقه منها إلى مقامات حسان لا يعطيها حقها إلا مثله ولا يوفيها اقتضى رأينا الشريف أن نعدق به أحكامها ونرد إلى أمره ونهيه كبراءها وحكامها

فرسم بالأمر الشريف أن يكون حاكما في البندق لما يتعين من اختصاصها بجنابه ويتبين من أولويته بالحكم في هذا الفن على سائر أربابه

فليل ذلك حاكما بشروطه اللازمة بين أهله المعتبرة بها خلال الكمال في قول كل أحد منهم وفعله المميزة بين تفاوت الرماة بحسب كيفية الرمي وإتقانه المرجحة في كثرة الطير بإمكانه له في وقت البروز ومكانه المهدرة ما يجب بين أهل هذا الفن إهداره المثبتة ما يتعين في كمال الأدوات إثباته في قدم الكبراء وإقراره وليعمل في ذلك جميعه بما تقتضيه معرفته المجمع في فنه عليها ويتقدم فيها بما تدله عليه خبرته التي ما برح وجه الاختيار مصروفا إليها والله تعالى يسدده في القول والعمل ويبلغه مراتب الرفعة في خلاله الجميلة وقد فعل والخير يكون إن شاء الله تعالى

قلت وربما كان المرسوم المكتتب لمن هو دون من تقدم من أمير عشرة أو من في معناه فيفتتح بأما بعد ويكمل على نحو ما تقدم

وهذه نسخة ثانية لحاكم البندق مفتتحة بأما بعد وهي

أما بعد حمد الله الذي لا معقب لحكمه ولا يعزب شيء عن علمه ولا قنوط من رحمته وسعة حلمه ملهم أهل محاربة أعداء دينه بالرياضة لها في أيام سلمه ومنجز وعود السعود لمن كان النجم مبدأ همته والصدق حلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت