فهرس الكتاب

الصفحة 5747 من 6682

الحاجب لما كان له مع ابن الحاجب حظوة أو ابن يعيش لمات ذكره في النحو فكان فقيدا أو ابن مالك لأمسى تسهيله تعقيدا أو الشبلي لعلم أنه ما شب له في التصرف مثل شبله أو ابن عربي لأعرب عن عجمه وما تمسك صوفي بحبله إلى غير ذلك من إنشاء إنشاء ساد في العبدين عبد الحميد وعبد الرحيم ونظم كلما نظمأ إلى رشفه طافت علينا قوافيه بكأس مزاجها من تسنيم وعلى الجملة فتفصيل معارفه يضيق عن فضها فضاء هذا التوقيع الكريم وسرد محاسنه لا تتسع له حواشي هذا البرد الرقيم ولكن أشارت أنملة القلم منها إلى نبذه وعلمنا أن القلوب تشتاق إلى أوصافه ففلذنا لها من ذلك فلذة

وأما الوصايا فمثله لا يذكر بشيء منها ولا يقال له دع هذه الودعة وهذه الدرة صنها لأن الأمر والنهي له في ذلك وإذا أطلع بدور وصية ضوأ أحوال الدياجي الحوالك ولكن تقوى الله عز و جل ذكرها في كل توقيع طرازه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت